كشف مصدر مطلع يقيم في عاصمة عربية مجاورة للعراق ان خاطفي القطريين المخطوفين في العراق هم بالأصل ينتمون إلى جماعة أبو الفضل العباس التي كان لعناصرها نشاط قوي في سوريا بدعم نظام بشار الأسد تحت ذريعة حماية المراقد الشيعية لا سيما مرقد السيدة زينب.
ووفق المصدر فإن الخاطفين سلموا المخطوفين القطريين إلى جماعة كتائب حزب الله العراقي المرتبطة بحزب الله اللبناني.
وأشار المصدر، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، الى أن الحكومة العراقية لم تعد على صلة بالتطورات الخاصة بملف المخطوفين القطريين، حيث إن هذا من الشروط التي وضعها الخاطفون، الذين وزعوا المخطوفين على عدة أماكن في العراق، من بينها جرف الصخر والرزازة وكذلك مدينة الناصرية، وكل هذه الأماكن جنوب العاصمة بغداد، ولفت إلى أن الخاطفين اشترطوا السرية التامة في المفاوضات، حيث فوضوا السفير الكويتي للقيام بهذه المهمة.
وكشف المصدر أن مهمة المفاوضات تتركز الآن حول وجود 9 من عناصرحزب الله لدى تنظيم داعش، وهو يطالب بهم كثمن لإقناع الخاطفين بالافراج عن القطريين علما بأن داعش كان قد أصدر فيلما بإعدام ثلاثة من هؤلاء التسعة، حيث طالب حزب الله بتسليم جثثهم مقابل الإفراج.
ويذكر أن القطريين الـ19 تم اختطافهم من قبل مجموعة مسلحة في بادية السماوة جنوب بغداد في 18 كانون الأول 2015، بعد أن كانوا حصلوا على تأشيرات رسمية من قبل السلطات العراقية لممارسة هواية الصيد.