نقلت صحيفة "النهار" عن أحد النواب الذين شاركوا في جلسة لجنة الاعلام والاتصالات أمس، اشارته الى ان الجلسة كانت "ممتازة" وسادها نوع من "الإجماع الوطني".
وأوضحت المصدر ان "جميع المشاركين أبدوا تأييدا لعمل وزارة الاتصالات وتشديدا على ضرورة مكافحة "الانترنت المهرّب" الذي يشكل مسألة وطنية خطيرة".
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر نيابية مشاركة في الجلسة لصحيفة "الاخبار" ان "وزير الاتصالات بطرس حرب فوجئ بإعلان رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف
وجود تمديدات أرضية وبحرية، وأن "الأخير لم يكن قد وضع الوزير مسبقاً بأجواء المعلومات التي بحوزته".
كذلك فوجئ النواب والأمنيون الحاضرون بقدرة الشركات المعنية على القيام بتمديدات بهذه التقنيات العالية، من دون الحصول على إذن رسمي من الدولة اللبنانية. وازدادت الصدمة في قاعة الاجتماع، بعد تأكيد يوسف أن الشبكات الأرضية والبحرية معزولة عن شبكة الدولة اللبنانية، وليست "تعليقاً" على شبكة الدولة "تحت الأرض"، كما هي حال "التعليق" على شبكة الكهرباء، بل شبكات قائمة بذاتها، وجرى تمديدها فوق الأرض، خلافاً لشبكة الدولة، على مرأى ومسمع من الأجهزة الأمنية.