علمت "السفير" أن ما قيل عن عرض تلقاه رئيس الحكومة من شركة "جنرال الكتريك " احتل حيزاً أساسياً من مداولات الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء. واعتبرت مصادر واسعة الاطلاع هذا الأمر فضيحة موصوفة، وانكشافها هو الذي أحبط عملية كان يسعى إليها أحد «الموظفين» ممن لا يتمتعون بموقع تقريري في الشركة المذكورة، عبر إرساله رسالة عبر الانترنيت الى بعض المراجع يقترح فيها إشراك متعهد تركي وأن يرسو عليه العرض من دون مناقصة. وأكد مصدر مسؤول في الشركة أن شركة "جنرال الكتريك" لم تتقدم بأي عرض لتركيب معمل كهرباء في لبنان. وذكرت "السفير" أن مسؤولين في الشركة زاروا كلاً من رئيس الحكومة وكذلك وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وآخرين وقدموا اعتذارهم عن سوء التفاهم الذي حصل، ونفوا ان تكون الشركة قد تقدمت بأي عرض، وأن ما قيل عن عرض يخصها، ليست معنية به لا من قريب ولا من بعيد. وأوضحت المصادر أن سوء التفاهم، أو الخطأ، تجلى في مبادرة أحد موظفي شركة «جنرال الكتريك» في المنطقة الى تقديم العرض خلافاً للأصول. وبناء على ذلك اتخذت شركة «جنرال الكتريك» تدبيراً مسلكياً بحقه.