يغادر الجيش السوري الاماكن السكنية عند احلال الامن فيها بدون اتفاقات, وفقاً ما أعلن الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي ، لافتا الى أن وجود العنصر المسلح المضاد لشرعية الدولة في الأزمة السورية بات أمرا موثقا قانونيا ودوليا ومعترفا به وفق تقرير بعثة المراقبين العرب .
وكشف مقدسي ان الجانب السوري نجح بالتفاهم المشترك مع المبعوث الخاص كوفي أنان عندما أقر الأخير بحق الدولة في الرد على العنف المسلح كمنطق سياسي وسيادي وهو ما لم يكن موجودا في موضوع بعثة المراقبين العرب.
وشدد مقدسي على أن معركة اسقاط الدولة في سوريا انتهت وبدأت معركة تثبيت الاستقرار وحشد الرؤى خلف مسيرة الاصلاح.
كما أشار مقدسي إلى ان سوريا ستستقبل "قريبا" وفدا تقنيا للتفاوض بين الجانب السوري والامم المتحدة حول الية تطبيق خطة انان لحل الازمة.
من جانبه , دعا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون مؤتمر اصدقاء سوريا المقرر عقده الأحد في اسطنبول الى دعم "تسليح" الجيش السوري الحر.
أما وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز فأعلن ان بلجيكا تشجع حصول انشقاقات عن النظام السوري، وتدعو الى عدم استبعاد ارسال مساعدات انسانية الى سوريا بـ"حماية عسكرية" في حال تواصل القمع.
ميدانياً , استمرت العمليات العسكرية واشتباكات بين الجيش وعناصر منشقة عنه ،بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأفاد المرصد ان 20 شخصا بينهم ستة من عناصر القوات النظامية قضوا السبت خلال أعمال عنف متفرقة في عدد من المدن السورية .