ورجا الراعي هذه الكتل، في رسالة عيد الفصح، لكي يصبح الخطاب السياسي والديني والاجتماعي خطابَ سلام وتلاقٍ واحترام.
ورأى الراعي أن لبنان بحاجة إلى قيامة قلوب أبنائه لكي يحافظوا عليه كما يراه المجتمع: "لبنان – الرسالة"، واعتبر ان لبنان يستطيع أن يحافظ على هويّته بمقدار ما يتحصّن نظامه السياسي بالحياد عن الانخراط في المحاور الإقليمية والدولية.
هذا وشدد الراعي على أن القوى السياسية الاقليمية والدولية تفرض الحروب وتوقد نارها وتمولها وتمدها بالسلاح وتغطيها سياسياً.