أسف رئيس بلدية بروكسل ايفان مايور للإفراج عن فيصل شفو، معتبرا انه يمكن لشفو ان يقوم بالتحريض وتجنيد جهاديين، على الرغم من تبرئته من الاعتداءات التي شهدتها العاصمة البلجيكية.
وأعلن مايور لاذاعة فرانس انتر ان الحدود غير واضحة بين متطرف يقوم بالتحريض ومتطرف يقوم بالتجنيد، والقاضي لم يرغب في تجاوز الحدود".
وأشار رئيس بلدية بروكسل ان هذا الشخص جاء ليحرض اللاجئين وتشاجر مع ممثلي منظمات غير حكومية واطباء بلا حدود وغيرها عدة مرات، وطلبت ان يتم التدخل.
من جهتها، اكتفت النيابة الفدرالية البلجيكية بالقول ان المؤشرات التي ادت الى توقيف المدعو فيصل شفو لم يعززها تطور التحقيق الجاري.
واكد مصدر قريب من التحقيق لفرانس برس ان شفو ليس الرجل صاحب القبعة.