أكدت مصادر نيابية لصحيفة "الاخبار" أن الدعوة إلى الجلسة التشريعية لم يُحسم موعدها بعد. لكن "الرئيس نبيه برّي سيتعمّد طرحها على طاولة الحوار الوطني (كان من المقرّر أن تعقد جلسة للحوار اليوم، إلّا أن بري أجل الجلسة إلى موعد لاحق بسبب وفاة والدة الرئيس تمام سلام مساء أمس)، إضافة إلى قانون الانتخاب، وجدول أعمال كل القوانين العالق إقرارها"، خصوصاً في ظل "صعوبة تلبية الأطراف المسيحية لهذه الدعوة بذريعة الشغور الرئاسي، أو الإصرار على أن يكون قانون الانتخابات هو البند الأول المدرج على جدول الأعمال".
هذا، ولم تُحلّ بعد أزمة العلاقة المحتدمة بين الرئيس نبيه برّي والعماد ميشال عون، كل المساعي المبذولة للتخفيف من التصعيد الحاصل لم تصل حتى الآن إلى نتيجة. لكن الوسيط المتعارف عليه، أي حزب الله، يبدو مطمئناً، بعد لمسه تجاوباً ثنائياً لتقديم تنازلات، خصوصاً أن الحزب وقوى أخرى لا تريد من العماد عون الذهاب نحو مرحلة النزول الى الشارع في مواجهة خصومه.