كثيرون رقصوا على أنغام أغنية المغني البلجيكي ستروماي " Papa où t'es"، الا أن الغالبية من الأشخاص لا تعلم أن والد ستروماي قتل بشكل تراجيدي بعد أن قُطعت أعضاء جسده إلى أطراف منذ 22 عاماً.
يوم أمس الأربعاء 30 آذار نشرت "شارلي ايبدو" رسماً كاريكاتورياً على غلافها المخصص لتفجيرات بروكسل، وضعت فيه صورةً للمغني ذو الأصول الرواندية وبجانبه أعضاء بشرية متناثرة، وفي الخلفية العلم البلجيكي، وفي الأعلى كُتب عنوان أغنيته الشهيرة Papa où t'es ، والتي تعني "أين أنت أبي"، وفق ما نقلت مجلة Le Monde.
وقد عبرت عائلة المغني عن استيائها من الرسم ورأت أن المعالجة الساخرة من المجلة الفرنسية للتفجيرات التي شهدتها بروكسل الثلاثاء 22 آذار وأودت بحياة نحو 30 شخصاً، في الحقيقة كأنها تُشخص ما وقع خلال الحرب الأهلية الرواندية، حينما ارتبكت إبادة جماعية في حق قبائل التوتسي في العام 1994، والتي فقد فيها والد ستروماي الحياة في ظروف مروعة جداً.
هذا وطالبت العائلة المجلة بتوضيح ما إن كانت على علمٍ بقصة الأب التي مر عليها الآن ما يُقارب 22 عاماً، "مع أنها تظن أن الجواب هو نعم"، وفق وسائل إعلام محلية.