تعود قضية الشاطئ الرملي الوحيد في مدينة بيروت، الرملة البيضاء إلى الأضواء. فبعدما اكتشف سكان بيروت والضواحي أن الجزء الأكبر من مسبحهم الشعبي هو ملك خاص، لا ملك عام، بدأت بلدية بيروت إجراءاتها لترتيب صفقة مالية ضخمة، تفوق قيمتها مئة وعشرين مليون دولار، لشراء العقارات الثلاثة التي يتألف منها الشاطئ الرملي.
(المصدر)