اعتبر مسؤول بارز أن مقررات مؤتمر اسطنبول تجعل الرعاية السياسية مستمرة والسهر الامني قائما وربما مضاعفا لمنع حصول أي خلل أمني قد يطرأ على المعابر الحدودية المشتركة مع سوريا، مشيرا الى أن الاحتجاجات السورية الرسمية على تهريب السلاح من الاراضي اللبنانية، تقلّصت بنسبة مرتفعة، لا بل ان ثمة مسؤولين امنيين يقولون أنها توقفت في شكل ملحوظ . واكد المسؤول، في حديث الى "النهار"، أن لامجال لادخال سلاح الى سوريا من اي نقطة حدودية من لبنان، حتى لو طلبت ذلك اي دولة كبرى، موضحا أن لبنان قاطع "مؤتمر اسطنبول لاصدقاء سوريا" على غرار ما فعل في تونس في شباط الماضي، لانه لا يعقد تحت قبة جامعة الدول العربية، ومقرراته موجهة معظمها ضد الحكومة السورية الحالية.