هذا، وتعرض موقع "إنكيفادا" المكلف نشر الجزء التونسي من فضيحة "أوراق بنما" الى "هجوم الكتروني خطير" بعد ساعات من نشره اولى المعلومات المسربة، بحسب ما اعلن الموقع الثلاثاء.
نفى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان يكون له اي صندوق شخصي ودافع عن سجله في معالجة مشكلة التهرب الضريبي بعد ان اثارت "اوراق بنما" تساؤلات حول الشؤون المالية لعائلته.
وكشفت تسريبات لمجموعة هائلة من الوثائق من مكتب "موساك فونسيكا" للمحاماة ان والد كاميرون الراحل كان يدير صندوق اوفشور تجنب دفع الضرائب في بريطانيا على مدى 30 عاما من خلال اتخاذ جزر البهاماس مقرا له.
استقال رئيس حكومة ايسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون، بحسب ما اعلن حزبه الثلاثاء، ليكون اول ضحية سياسية لفضيحة "اوراق بنما".
وأعلن سيغوردور انغي يوهانسون نائب رئيس الحزب التقدمي وزير الزارعة عبر التلفزيون ان "رئيس الوزراء ابلغ الكتلة البرلمانية لحزبه في اجتماع انه سيستقيل من منصبه رئيسا للوزراء وساتولى انا هذا المنصب مكانه".
في هذا الوقت، نشر الصحافي المصري هشام علام، وهو من ضمن الفريق الصحافي الذي عمل على وثائق بنما ، اسم أول لبناني يظهر الى العلن من الوثائق وهو رجل الاعمال اللبناني الفرنسي اسكندر صفا الذي شارك في عملية تحرير رهائن فرنسيين من يد حزب الله في العام ١٩٨٦.