أعلن المدعي العام في جنيف اليوم انه فتح تحقيقا جنائيا في ما يتعلق بأوراق بنما التي كشفت عن استخدام شركات بالخارج منها شركات كثيرة أسسها محامون ومؤسسات مالية في المدينة السويسرية.
بدورها، أعلنت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية أنها ستراجع "أوراق بنما" المسربة التي تكشف عن آلاف من حسابات البنوك السرية تحسبا لأي انتهاكات لقانون مناهضةالرشوة.
وفي سياق متصل، قدمت نائبة من المعارضة الأرجنتينية شكوى ضد الرئيس ماوريسيو ماكري بتهمة التهرب الضريبي بعد ورود اسم الأخير في سجلات شركات الأوفشور في فضيحة "أوراق بنما"، في شركات في الخارج تسجيل في فضيحة "أوراق بنما"، بحسب ما أعلنت للصحافة الأربعاء.
وأملت نورمان مارتينيز، وهي من مؤيدي الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر وعضوة في حزب "جبهة النصر" اليساري الوسطي، بأن يحقق القضاء بدور ماكري في شركتي أوفشور هما "كاغيموشا" و"فليغ ترايدينغ ليمتد".
ويتهم رئيس الارجنتين موريسيو ماكري الذي تولى مهامه في كانون الاول واعدا بمحاربة الفساد وانهاض الاقتصاد، بأنه أدار شركة أوفشور مسلجة في باهاماس بين العامين 1998 و2008، وأخرى في بنما أنشئت في العام 1981.