وصفت منظمة العفو الدولية الظروف التي يعيش فيها مهاجرون محتجزون على جزيرتي ليسبوس وخيوس اليونايتين بالمروعة، ولاسيما مع عدوم وجود مساعدة قانونية أو معلومات عن مصيرهم في ظل اتفاق للاتحاد الأوروبي ينص على إعادة بعضهم إلى
تركيا.
وفي تقرير للمنظمة إن بين المحتجزين في المراكز رضيعا صغيرا يعاني من مضاعفات بعد هجوم في سوريا وسيدة في الشهور الأخيرة من حملها وأشخاصا عاجزين عن الحركة وطفلة صغيرة تعاني من إعاقة.
وبناء على الاتفاق الذي وقعه الاتحاد مع تركيا ودخل حيز التنفيذ في 20 آذار سيجري الإبقاء على المهاجرين غير المسجلين الذين يعبرون إلى الجزر اليونانية في مراكز حتى تبت السلطات في طلباتهم، على ان يعاد الى تركيا من ترفض طلباتهم.
هذا، وأقر البرلمان التركي الليلة الماضية اتفاقا يمكن أنقرة من استعادة مهاجرين باكستانيين مع استمرار عودة اللاجئين من اليونان إلى تركيا بموجب اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لكبح الهجرة الجماعية إلى أوروبا.
تزامناً، اعلن وزير الداخلية الألمانية توماس دو ميزيار أن بلاده سجلت تراجعا بنسبة الثلثين في وصول طالبي اللجوء الجدد مع تسجيل 20 الف وافد جديد في اذار مقابل 60 الفا في الشهر السابق.