اللبناني لا يزال يمشي وراء زعيم منتمي الى طائفة محددة أو وجهة نظر مختلفة عن ما يدور في وطننا الحالي وعن مصلحة الوطن الحقيقية ، متناسياً أن هذا الزعيم كان أمير حرب في يوم من الايام
وميليشيا الحرب لبست أحسن حال من ميليشيا اليوم، لم تتبدل الا الاسماء ولم تتغير إلا الإصطفافات والسلاح بيد من.