انتهت الحرب الأهلية، وأمرائها خلعوا بدلات الإجرام ولبسوا مكانها"الكرافات"، وأصبحوا بالمجالس السياسية ولعبوا بالذاكرة الجماعيّة الى حد تناسينا أن هناك أولاد ونساء وأزواج خطفوا أو اعتقلوا.