شارك آلاف الاشخاص في مقدونيا بتظاهرات تخللتها صدامات مع الشرطة وكسر زجاج مكاتب مرتبطة بالرئاسة وحرق مفروشات فيه، احتجاجا على عفو اصدره الرئيس المقدوني جورج ايفانوف على مسؤولين سياسيين.
هذا العفو ينهي عمليا ملاحقات مرتبطة بفضيحة عمليات تنصت هاتفي على آلاف الاشخاص نسبت الى السلطات وقد دفع اوروبا والولايات المتحدة الى توجيه تحذيرات الى مقدونيا.
وردد المتظاهرون عباراة تندد بالإستقالة والسجن للمجرمين.