تبنت جماعة انصار الدين الجهادية الهجوم الذي شنه مسلحون في مدينة بوني وسط مالي ليل الثلاثاء الاربعاء الذي أدى إلى مقتل احد المهاجمين وتوقيف خمسة آخرين.
بموازاة ذلك، تم تمديد حالة الطوارىء التي اعلنت مجددا في 4 نيسان في مالي حتى 15 تموز بهدف "مواصلة التصدي للارهاب" في هذا البلد الذي يتعرض لاعتداءات متطرفين اسلاميين، وفق ما اعلنت الحكومة في بيان مساء الاربعاء.
واوضح تقرير نشرته الحكومة اثر اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي الاربعاء باشراف رئيس الحكومة موديبو كايتا ، ان مجلس الوزراء "تبنى مشروع قانون يسمح بتمديد حالة الطوارىء" التي اعيد فرضها في 4 نيسان لعشرة ايام "تنتهي بحلول 14 نيسان عند منتصف الليل ، ومدد حالة الطوارىء الى 15 تموز 2016 عند منتصف الليل".