أوضحت مصادر سياسية لصحيفة "الأخبار" أنه بعد ثلاثة أشهر على ترشيح رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع لرئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، اتضح أن اتفاق أول قوتين مسيحيتين وأكثرهما تمثيلاً، لم يُعطَ الصدى المطلوب، لا سيما في الملف الرئاسي، إذ سعى الاطراف المناوئون للتفاهم الى تخفيف وطأته، واستمر تعاطيهم مع القوى المسيحية وكأن التفاهم غير موجود، وأن لقاء معراب لم يحصل.