أكد وزير التربية الياس بو صعب في نشاطات اليوم الأخير"لاجتماعات الربيع" في واشنطن أن عودة النازحين السوريين إلى بلادهم حتمية فور إزالة اسباب نزوحهم، لافتا إلى الفرق بين مصطلح لاجىء ونازح، وأن لبنان لا يتحمل هذا العدد من النازحين.
أما في الجلسة التي جمعت وزراء من دول مختلفة مع المنظمات الدولية في حضور رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون، فكان بحث في تفعيل وتسريع وصول الدعم الموعود لخطة وزارة التربية الهادفة لتعليم أكبر عدد ممكن من التلامذة النازحين في لبنان، مشيرا إلى ان المجتمع الدولي يعبر دائما عن نوايا جيدة إلا ان النوايا وحدها لا تكفي.
وكذلك، التقى نائبة وزيرة الخارجية الأميركية هاثر هيكين بوتوم، المشرفة على ملف المساعدات الأميركية، وبحثا في الآلية المتبعة في لبنان لتوفير المساعدات.
وأوضح بو صعب أن لبنان لا يحظى بالاهتمام الكامل لجهة نوعية المساعدات وحجمها، شارحا لها الحاجات الحقيقية للبنان في هذه الأزمة الكبيرة، آملا أن يتفهم الجانب الأميركي حاجات البلاد فلا تكون الهبات مقررة سلفا، خشية أن تكون موجهة لمشاريع لم تعد أولوية للقطاع التربوي.