نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر معنية بالتحقيق الجاري في حادث اطلاق النار على معراب أن "القوات" لم تكشف في البيان الاول، الذي أعلنت فيه حصول اطلاق الرصاص على المقر، استهداف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات سمير جعجع مباشرة لأن عمليات البحث عن الجناة ومطلقي النار كانت لا تزال جارية، وقد تولتها قوى الامن الداخلي بمؤازرة طوافة للجيش في أحراج معراب والمناطق القريبة منها. وأشارت المعلومات الى ان رصاص القنص انطلق من حرج دلبتا الكثيف المواجه من مسافة لا تقل عن 1500 م. من مكان مقر "القوات" على تلة معراب والسلاح المستخدم يعتبر سلاحا حربيا ثقيلا، وقام بالمحاولة قناصان استعملا رشاشين ثقيلين مزودين منظارا الكترونيا يحدد الهدف بدقة. وقد تأكد من التحقيقات ان اكثر من شخصين شاركوا في العملية واختبأوا وراء أكمة، وتبين، بعد الوصول الى مكان اطلاق النار، ان اغصان الشجر كانت مربوطة بما أتاح للمنفذين مجال الرؤية لممارسة القنص. الى ذلك، رجح مرجع امني رفيع لـ"اللواء" ان مطلق الرصاصتين على جعجع شخص واحد ، مشيراً الى ان القوى الامنية التي مشطت الاحراج المحيطة بمقر اقامة جعجع، عثرت في الاتجاه نفسه الذي اطلق منه النار مجموعة حجارة رصفت بطريقة يدوية، ومغطاة باغصان الشجر. وكشف المرجع ان بندقية او بندقيتين استخدمتا في محاولة الاغتيال، وان هذا النوع من البنادق استخدم في «التقنيص» على الجيش اللبناني في معارك نهر البارد.