تبادل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومندوب إسرائيلي لدى الأمم المتحدة الانتقادات خلال مراسم توقيع اتفاق باريس للتغير المناخي في أحدث مثال على استمرار التوتر بين الطرفين.
وأعلن عباس أن الاحتلال هو الذي يعكر المناخ في فلسطين والاستيطان هو الذي يدمر الطبيعة في فلسطين، طالبا المساعدة على التخلص منه.
فما كان على المندوب الإسرائيلي داني دانون إلا الرد بحدة حين ألقى كلمته قائلا:"بدلا من نشر الكراهية هنا في الأمم المتحدة على الرئيس عباس أن يتحرك لوقف الإرهاب الفلسطيني ويفترض أن تكون قمة المناخ مظاهرة للوحدة العالمية من أجل مستقبل كوكب الأرض، وللأسف الرئيس عباس اختار استغلال هذا الحدث العالمي لتضليل المجتمع الدولي".