اعلن رئيس المحكمة الدولية القاضي دايفد باراغوانث ان صلاحية تحديد اللغة التي تستخدم في قرار الاتهام في المستقبل، بشكلها الحالي أو بشكل معدّل، تعود للمدعي العام الجديد الذي تمنى أن يكون في بيروت قريباً، مشيرا الى ان المسؤولية الجنائية، بحسب القانون اللبناني، مرتبطة بمسؤولية الأفراد، ولفت الى ان الجميع في لبنان وفي سائر العالم الحرّ لديه الحقّ بحرية الرأي والتعبير والتصويت، واذا كانت هناك اشارات في قرار الاتهام بأن دعم حزب سياسي يعدّ ارتكاب هجوم جنائي فهذا مخالف للأسس.
واشار باراغوانث في حديث لـ"الاخبار"، الى ان حزب الله يتمتع بدعم العديد من الأشخاص الجيّدين في لبنان، ولا يمكنه استيعاب قرار اتهام بحق حزب سياسي، وقال:" اذا كان أولئك المسؤولون عن الهجمات التي تدخل في اختصاصنا القضائي، هم أعضاء في حزب سياسي واذا كانوا قد تعلموا في مدرسة محدّدة أو اذا كانوا ينتمون الى دين أو عرق أو اي اعتبارات أخرى، فلا علاقة لذلك بالقضية".
وبشأن نصّ قرار الاتهام فشدد باراغوانث ، على انه لا يعلّق عليه لأنه لم يعرض أمامه في المحكمة.