أكد الطبيب السوري وأحد أساتذة الرئيس السوري بشار الاسد محمود الكردي أن الاسد كان في منتهى الدماثة والخلق والكياسة واللطف، ولم يظهر عليه في فترة الدراسة أي تجاوز ولم تزعج مرافقته الدائمة - غير الكبيرة - أي أحد، ولم يبد أي أحد في جامعة دمشق أي ملاحظة على مرافقاته. واوضح الطبيب، في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، أن هذا الرئيس الذي كان ينادي بالتجديد والتحديث، انقلب إلى وحش كاسر، مشيرا الى أنه في مرة من المرات بلغه أنه عندما وجه للأسد نقد بخصوص التطويرات التي قام بها قام بقطع المحادثة معهم وترك الجلسة. واعتبر أن الاسد يحفظ الود، لكن مع من لا يعارض الحكم. ولفت الطبيب الى أنه أبلغ مرارا وتكرارا أن الاسد لم يغفر له تركه سوريا عام 1992. فانقلب الدعم والود لأساتذته بسبب سياسي، إلى عدم المساعدة في تطوير الرعاية الصحية في الدول العربية ومحاولة توقيفها، بحسب الطبيب.