قبل اربعة ايام من الموعد المحدد لسحب الاسلحة الثقيلة وقوات الجيش من المدن السورية في اطار تنفيذ خطة الموفد الاممي والعربي كوفي انان لوقف العنف، ارتفعت حدة الاشتباكات ولاسيما في ريف دمشق.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان حمص بقيت عرضة لقصف عنيف كما ان العمليات العسكرية تواصلت كذلك في ريف حلب وادلب.
في موازاة ذلك، وجهت سوريا بحسب ما نقلت وكالة سانا رسالتين متطابقتين الى كل من رئيس مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة تتحدث فيهما عن تصاعد الاعمال الارهابية للمجموعات المسلحة مدعومة من دول غربية وعربية وذلك منذ التوصل الى التفاهم المتعلق بخطة انان.
وفي جمعة "من جهز غازيا فقد غزا" ، اشارت وكالة الصحافة الفرنسية الى ان عشرات الالاف تظاهروا للمطالبة بتسليح الجيش الحر.
واوضح المرصد السوري ان تظاهرات خرجت من درعا في الجنوب مرورا بدمشق وحلب وصولا الى القامشلي ودير الزور في الشمال، لكن الاعداد تفاوتت من منطقة الى اخرى بحسب الانتشار الامني والعمليات العسكرية.
في غضون ذلك، دعت تركيا الامم المتحدة والمجتمع الدولي الى تكثيف الجهود لمساعدة اللاجئين السوريين بعد تدفق اعداد قياسية منهم عبر الحدود خلال اقل من يومين.
وفي هذا السياق، اعلن وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو انه ابلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في اتصال هاتفي ان نحو الفين وخمسمئة نازح عبروا من سوريا الى تركيا في الساعات الاربع والعشرين الماضية،.مطالبا الامم المتحدة بالتدخل لاستيعاب هذا العدد الكبير.