اعلنت الحركة الوطنية لتحرير ازواد اكبر فصائل حركة تمرد الطوارق في مالي، في بيان نشر على موقعها الالكتروني "استقلال ازواد" شمال البلاد ، مؤكدة عزم الحركة على احترام الحدود مع الدول المحاذية. واكدت الحركة مسؤوليتها في بسط الامن في منطقة الشمال. وفي أول موقف دولي، اعتبرت باريس أن اعلان استقلال شمال مالي لا معنى له ان لم تعترف به الدول الافريقية. من جهته، حذر رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى من التدخل الاجنبي في مالي معلنا أن القيادة العسكرية الموحدة لهيئات اركان جيوش دول الساحل ستعقد اجتماعا بالايام المقبلة لبحث الوضع هناك.