على خطى السيد المسيح، مشى مئات المؤمنين بمسيرة الآلام في شوارع القدس القديمة حاملين الصليب المقدس، فأعادوا تمثيل الساعات الأخيرة من حياة المسيح على الارض قبل صلبه في تقليد يتكرر منذ قرون. وأمام كنيسة القيامة في بيت لحم انتظر المؤمنون الآتون من مختلف أنحاء العالم فتح أبواب الكنيسة لإحياء مراسم دفن السيد المسيح. وفي الفيليبين، وبهدف محاكاة آلام المسيح، مشى عدد من المؤمنين حاملين الصلبان في الشوارع، قبل أن يتم صلبهم من قبل أشخاص ارتدوا زي الرومان. كذلك مشى الفيليبينيون في مسيرات حاشدة قاموا خلالها بضرب وتشطيب أنفسهم بآلات حادة . وفي أستراليا أيضا تمت إعادة تمثيل صلب المسيح لكن الأوستراليين نفذوها بطريقتهم العصرية الخاصة إذ استبدلوا العسكر الروماني بعناصر من الشرطة، ومشى شاب يلعب دور المسيح حاملا الصليب في سيدني وانضم حوالي مئتي شخص إلى مسيرته
أما في جنوب المكسيك، فحمل بعض الرجال حزماً من أغصان شائكة على أكتافهم والبعض الآخر حمل الصلبان فيما طافت النساء في الشوارع حافيات الأقدام، وعلى كواحلهن التفت سلاسلُ معدنية.
وفي الفاتيكان تم احياء ذكرى الجمعة العظيمة بترؤس البابا بنديكتوس السادس عشر إحتفالا في كاتدرائية القديس بطرس، حيث تليت ترنيمة الآلام، وأقيم زياح درب الصليب. وألقى البابا عظة اعرب فيها عن الأسف لدعوات التمرد التي توجه إلى الكهنة حول مسائل التقاليد.
.