بعد مرور ثلاث ساعات على غرقه في بحيرةٍ موسمية على طريق يونين، انتُشِل الطفل علاء حيدر، اثنا عشر عاماً، جثةً هامدة، وتمَّ نقله الى أحد مستشفيات المنطقة. وكان الطفل وعائلتُه يمضون يومَهم على ضفاف البحيرة التي تتشكل موسمياً في نيسان، مستفيدين من الطقس المشمس. وعندما حاول الطفل علاء السباحة في مياه البحيرة، علِقَ في الوحول المتكوِّنة في وسطها. وقد حاول عناصر الدفاع المدني وعددٌ من الغطاسين انتشاله، إلاَّ أنه فارق الحياة بسبب وجوده لساعات تحت المياه.