اكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تصميمه على المضي في المواجهة السياسية وتحمل التبعات، وبرسم صورة للمرحلة المقبلة يستنتج منها السامع ان زمن الاستقرار في لبنان قد انتهى.
ولم يستبعد جعجع في حديث نقل عنه الى صحيفة "النهار"، استخدام صواريخ في عمليات اغتيال في المستقبل، وقيل له ان الصواريخ تحمل توقيعاً، وان محاولة الاغتيال التي تعرض لها باستخدام بندقيتي قنص متطورتين ومن العيار الثقيل، واجهزة مراقبة ومناظير الكترونية هي ايضا تحمل توقيعا محترفاً جدا.
ويوافق جعجع بحسب "النهار"، على ان صورة الوضع مسيحيا ولبنانيا لكانت شديدة القتامة لو نجحت محاولة اغتياله. قائلا: "للوهلة الاولى لم يخطر ببالي انها محاولة اغتيال، اعتقدت ان رصاصتين انطلقتا خطأ من بندقية لاحد الحراس. بعد جزء من الثانية ادركت ماذا جرى. كنت انبطحت ارضا تلقائياً. وزحفت، لم ارفع رأسي واقف الا بعدما وصلت الى مكان آمن لا يطل على اي افق، لو تعرض احد غيري لاطلاق نار بهذا الشكل لربما كان رد فعله ان ينحني ويركض، على الفور اتصلت بشباب الحماية وقلت لكل منهم ماذا يجب ان يفعل".
وكشف رئيس القوات ان آخر مرة مشى في المكان الذي تعرض فيه للرصاص كان قبل سنة، وان مجال الرؤية الذي استغله القناصان كان اربعة امتار فقط، علما انه يمشي بسرعة.