أعدمت أفغانستان ستة سجناء متهمين بالإرهاب بعدما هدد الرئيس أشرف عبد الغني بالتصديق على عمليات الإعدام في إطار سياسة أكثر صرامة تجاه حركة طالبان.
وجاءت هذه الاعدامات ردا على هجوم انتحاري الشهر الماضي أسفر عن سقوط 64 قتيلا وإصابة 347 آخرين في كابول.
وأثارت أحكام الإعدام التي نفذت في سجن بولي تشارخي على مشارف كابول ردا فوريا من طالبان التي أكدت ان إدارات الدولة المشاركة في الإعدام سيجري التعامل معها على أنها "أهداف عسكرية" وهددتها بموجة من التفجيرات الانتحارية.