اكدت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل ، في بيان، التزامها بخطة المبعوث الدولي كوفي انان ووقف اطلاق النار ابتداء من صباح الثلاثاء.
وعشية انتهاء مهلة خطة انان، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان العمليات العسكرية والامنية للقوات النظامية تواصلت الاثنين في سوريا كما اندلعت اشتباكات مع المنشقين في عدد من المناطق.
وأشار المرصد الى مقتل 35 شخصا" بنيران القوات النظامية في بلدة اللطامنة في ريف حماة الاثنين.
وفي تطور بارز، أعلن دبلوماسي تركي أن سوريين قتلا وجرح مترجم تركي في اطلاق نار استهدف صباح الاثنين مخيما للاجئين السوريين على الحدود التركية السورية.
وازاء هذه التطورات، نددت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان في تقرير نشر الاثنين ، واستند الى افادات شهود عاينوا احداثا في محافظتي حمص وادلب ، بتنفيذ قوات نظام الرئيس بشار الاسد اكثر من مئة اعدام "غير قضائي" خلال الاسابيع الاخيرة في سوريا.
دوليا ، يزور المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان الثلاثاء جنوب تركيا لتفقد مخيمات اللاجئين السوريين.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر تركي ان الزيارة ستستمر لبضع ساعات قبل ان يتوجه انان الى ايران في 11 نيسان.
في غضون ذلك، برز تطور في الموقف الصيني ، اذ حضت بكين النظام السوري والمعارضة السورية على الوفاء بالتزامهما وقف اطلاق النار وسحب القوات العسكرية في اطار خطة انان.
من جهتها، رفضت الولايات المتحدة الاثنين مطالب سوريا بضمانات مكتوبة بأن يلقي المقاتلون المعارضون السلاح ، ووصفت تلك المطالب بأنها أسلوب للمماطلة.
واكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمركية فيكتوريا نولاند ان هذه ليست سوى وسيلة أخرى للمماطلة من أجل كسب الوقت.