يقيم السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري مساء اليوم في دارته مأدبة عشاء جامعة تضم أكثر من 150 شخصية في أطار التأكيد "ان المملكة تقف على مسافة واحدة من كل الاطراف في لبنان ممن يكنون لها الود" بحسب صحيفة "النهار". ومن المدعوين الرئيس تمام سلام والرئيس سعد الحريري والاقطاب الموارنة الاربعة: الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية والدكتور سمير جعجع، الى رؤساء الحكومة السابقين وعدد من الوزراء والنواب وقائد الجيش العماد جان قهوجي وعدد من الشخصيات الشيعية وعدد من رؤساء البعثات الديبلوماسية. وفي سياق متصل، أشارت صحيفة "الأخبار" الى أن عسيري "استجاب لطلب الحريري بعدم توجيه دعوة إلى وزير العدل المستقيل أشرف ريفي، بعدما علم الحريري أن الوزير المتمرّد عليه سيكون على لائحة المدعوين. " وأضافت الصحيفة أنه "وفيما امتنعت دوائر السفارة السعودية عن الاتصال بريفي لدعوته، أشاع مقرّبون من وزير العدل المستقيل أنه تلقى دعوة من العسيري، لكن اللواء فضّل عدم المشاركة في اللقاء، وأرسل اعتذاراً بهذا المعنى، بعدما بلغه أن الحريري يرفض مشاركته فيه، ففضّل تجنّب إحراج السفير من جهة، والاصطدام بالحريري من جهة أخرى، وارتأى التغيب عنه". وأكّدت مصادر سياسية للصحيفة ذاتها أن قرار العسيري ليس مرتبطاً حصراً بالاستجابة لطلب الحريري، بل يتعداه إلى توجه في العاصمة السعودية يقضي بعدم "تكبير حالة ريفي"، وعدم تحويله إلى مصدر توتير في طرابلس.