وكان انصار مقتدى الصدر، الذين يطالبون باصلاحات حكومية، قد اقتحموا مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي داخل المنطقة وواجههم في بادىء الامر مقاومة شديدة من قوات الامن، لكنهم تمكنوا في النهاية من اقتحام المنطقة المحصنة في وسط العاصمة.
وفرض الجيش حظر تجول في بغداد حتى إشعار آخر بعدما أطلقت قوات الأمن النار على المحتجين، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي العراقي.
ولفت شهود عيان إلى ان عشرات الأشخاص أصيبوا.
من جهته، حذر الصدر من محاولات "منع الاحتجاجات السلمية"، قائلا أنه "لا يحق لأي جهة منع ذلك وإلا فإن الثورة ستتحول إلى وجه آخر".