نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر أن "قرار إقصاء واستبعاد رئيس بلدية حارة صيدا سميح كامل الزين وشقيقه مختار حارة صيدا مصطفى الزين من حركة "أمل" أستفادت منه الحركة والمعترضون على الزين والمنافسون له، والطامحون الى الحلول مكانه".
وأوضحت أن "ممثلي الحركة في المصيلح ولا سيما منهم المسؤول عن الملف الانتخابي في منطقة صيدا العميد محمد سرور وموفد رئيس مجلس النوال نبيه بري، أحمد بعلبكي، بذلوا جهدا خاصا وعقدوا سلسلة لقاءات ومشاورات توصلاً الى لائحة توافقية تجنّب الحارة معركة حامية، إلا أنهم وصلوا الى طريق مسدود، خصوصاً في ما يتعلق بالشقيقين الزين".