أفادت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" انّ الدوائر المختصة تجري اتصالات في مختلف الاتجاهات بعيداً من الأضواء لاستكشاف حقيقة ما ورد في تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمعطيات التي بُني عليها حتى أتى على ذكر توطين النازحين وتجنيسهم.