ردت مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على المواقف المتزايدة من موضوع التعرض للحريات، معتبرة ان اتباع الحكومة سياسة النأي بالنفس هي التي حفظت الاستقرار، والحكومة ورئيسها لا يمكنهما القبول بأي تعرض للحريات ولا سيما منها الحريات الاعلامية. وأكدت المصادر، في حديث الى صحيفة "النهار"، أن موضوع استشهاد المصور علي شعبان هو قيد المتابعة الجدية والحثيثة مع السلطات السورية لجلاء ما حصل. الى ذلك، توافرت معلومات لـ"النهار" مفادها ان المتابعة اللبنانية الرسمية للحادث ظلت قائمة من خلال اللجنة الامنية والعسكرية المشتركة بين لبنان وسوريا.