أوضحت قيادة الجيش أنَّ المجندين الاثنين اللذين ذكرت صحيفة"السفير" انهما اقدما على الفرار من الجيش إلى داخل الأراضي السورية والتحاقهما بالجيش السوري الحر غير مثبتين في الجيش وهما في وضع تمديد الخدمة لفترة مؤقتة، ويقيمان بصورة ثابتة في سوريا، وقد تغيبا عن مركز عملهما منذ مدة من دون أن يحدَّد مصيرُهما حتى الساعة. وفي ما يتعلق بما ذكرته صحيفة"الاخبار" عن فقدان عتادٍ حربي، أشارت قيادة الجيش في بيان، الى أنَّ فقدان أعتدة حربية حصل منذ فترة طويلة، وتم التوصل إلى نتائج قاطعة محصورة بالمكان والأشخاص المعنيين واتخذت إجراءات بالمعنيين. وكان مصدر واسع الاطلاع كشف لصحيفة "السفير" في عددها الصادر الاربعاء 11 نيسان، أن مجندين لبنانيين تم تمديد خدمتهما العسكرية، فرا من الخدمة العسكرية بطريقة بوليسية وأصبحا حاليا خارج الحدود اللبنانية. ولفت المصدر إلى ان المجندين (ز. أ.) و(إ. ع.) اللذين يخدمان في موقع عرمان في البقاع وبعد حصولهما على مأذونية راحة، غادرا ولم يعودا إلى الخدمة، وبعد اتصالات مع ذويهما في منطقة وادي خالد في عكار، من قبل الرتيب المسؤول عنهما، تبلغ الأخير ان الأهالي لا يعرفون شيئاً عن مصير ولديهما , ولكن بعد أيام عدة، تلقى الرتيب المسؤول عن الخدمة رسالة قصيرة عبر الهاتف الخلوي للمجند (ز. أ.) تضمنت "تحية خاصة من بلدة القصير السورية", ويقول فيها : أنا وزميلي (ا. ع,) التحقنا بالجيش السوري الحر ونقاتل حاليا ضد النظام السوري . من جهتها، ذكرت صحيفة "الأخبار" ، في عددها الصادر الثلاثاء10 نيسان، ان المؤسسة العسكرية اكتشفت اختراقاً من نوع آخر كان كامناً في داخلها , عسكريون يسرقون أسلحة أميرية، ويبيعونها إلى تجّار سلاح ينقلونها بدورهم إلى مناطق في بيروت، وفي الشمال، ومنها إلى سوريا , وهناك، يستفيد منها رجال الجيش السوري الحر. .