اعتبر نائب رئيس تيار "المستقبل" انطوان اندراوس ان جريمة قتل المصور علي شعبان هي رسالة لكل الاعلام اللبناني، لافتا الى أن هذه الممارسات السورية تعكس بوضوح حال التخبط التي يعيشها هذا النظام الذي يتجه إلى المزيد من اعمال العنف ضد ابناء شعبه المطالبين بالحرية والديموقراطية. وأشار اندراوس، في حديث الى صحيفة "اللواء"، إلى ان ملف الحدود مفتوح على مصراعيه منذ مدة طويلة، مجددا المطالبة بضرورة ترسيم الحدود وضبطها. ورأى أندراوس أن الرئيس السوري بشار الاسد مستمر في سياسة الاعتداء الممنهج على السيادة اللبنانية، باعتبار ان لا حكومة سيادية في هذا البلد يمكن ان تدافع عن حقوقها وترفض ممارسات جيش الاسد. وأكد أن المسؤولين اللبنانيين يدركون تماماً انهم لن يحصلوا على شيء من الجانب السوري الذي لا يقيم اعتباراً للدولة اللبنانية ولمؤسساتها، بحسب قوله.