أوضحت مصادر ديبلوماسية أنه بإمكان لبنان أن يتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي على خلفية مقتل المصور شعبان برصاص الجيش السوري، طالما أن الشكاوى تنطلق عادة من قيام دولة بالاعتداء على دولة أخرى، مشيرة في الوقت عينه إلى أن المشكلة تكمن في أن لا قرار سياسياً لدى المسؤولين اللبنانيين بتوجيه شكوى، إنما هناك توافق على أن يكون سقف القرار السياسي ما صدر عنهم من مواقف. ولفتت المصادر، في حديث الى صحيفة "المستقبل"، إلى أن الأسباب المعروفة بالنسبة إلى العلاقات اللبنانية السورية تحول دون تقديم شكوى، رغم أن الاعتداء الحاصل يُعد خرقاً للقرارين الدوليين 1559 و1701.