عمدت مجموعة انونيموس لبنان الى قرصنة الموقع الرسمي للجامعة اللبنانية الأميركية.
وأوضحت المجموعة انه على أحد أن يعلم هذه الجامعة مبدأ المساواة .
وجاء هذا التحرك بعدما أرسلت جامعة الـ LAU للطلاب المتخرجين بريدا الكترونيا يطلب منهم إبلاغ الإدارة عما إذا كان أحد والديهم، عميدا في الجيش اللبناني، قاضيا، مديرا عاما أو رئيس بلدية أو نائبا حاليا، لتتمكن الادارة من تأمين مقعدين VIP للوالدين في حفل التخرج.