ادت المجازر وعمليات تهجير الارمن في السلطنة العثمانية بين 1915 و1917 الى سقوط اكثر من 1,5 مليون قتيل حسب الارمن وبين 300 الف و500 الف حسب تركيا التي لا تزال ترفض الاعتراف بوقوع "ابادة".
ويصوت مجلس النواب الالماني الخميس على مشروع قرار يعترف بابادة الارمن، في مبادرة قد تثير توترا مع انقرة.
ويقدر الارمن ان 1,5 مليون من مواطنيهم قتلوا بطريقة منهجية بايدي قوات السلطنة العثمانية خلال الحرب العالمية الاولى، وترفض انقرة تعبير "ابادة" وتتحدث عن حرب اهلية في الاناضول ترافقت مع مجاعة اودت بحياة 300 الف الى 500 الف ارمني وعدد مماثل من الاتراك.
اعتبر رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الخميس ان تصويت مجلس النواب الالماني على قرار يعترف بـ"ابادة" الارمن التي ترفضها انقرة بشكل قاطع سيشكل "اختبارا فعليا للصداقة" بين انقرة وبرلين وذلك قبل ساعات على اجرائه.
في سياق متصل، اعرب وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير عن الامل في عدم صدور ردود فعل "مفرطة" من تركيا اثر اعتراف البرلمان الالماني بتعرض الارمن للابادة.
واعتبر شتاينماير في بيان "انه قرار مستقل للبرلمان الالماني. وكما كان متوقعا، صدر رد فعل تركي على ذلك، وآمل اننا سنتجنب في الايام والاسابيع المقبلة ردود فعل مفرطة".