أرجأ مجلس الوزراء متابعة البحث في ملف سد الجنة، وفق ما أعلن وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الذي أشار إلى أنّ "الوزراء اكدوا ان لبنان بحاجة الى السدود انما طالبوا بالتريث للتأكد من الامور الفنية والمسائل البيئية"، وأكّد أنّ "أحداً لا يستعمل هذا الأمر لكي يكيد سياسياً للآخرين".
من جهته، أعلن وزير الاتصالات بطرس حرب أنّه تم تأجيل البحث بموضوع سد جنة بعدما "غرقت الحكومة فيه وهي لا تعرف السباحة، موضحاً أنّ "مجلس الوزراء لم يتوصل إلى قرار بشأن سد جنة والجلسة انتهت". وفي حين أشار حرب إلى أنّ "سد جنة نُقل من موقع إلى آخر ووزير الطاقة السابق لم يعط جواباً حول السبب والوزير الحالي قال إنه علم بذلك اليوم", جاء الرد على لسان وزير التربية الياس بو صعب الذي قال: "النقاش في لبنان "عنزة ولو طارت" ونقل مكان سد جنة حصل قبل أن يكون باسيل وزيراً للطاقة".
وذكر بو صعب أنّ رئيس الحكومة تمام سلام طلب إبعاد الملف عن الإعلام. أما وزير الخارجية جبران باسيل، فأكّد أنّ أحداً لن يقف أمام سد جنة وأعماله "ماشية"، ورد على حرب بالقول: "جاء بدراسة عمرها 5 سنوات وناقش بأمور غير ملم بها".
وكان وزير الزراعة أكرم شهيب أشار إلى أن "سد جنة فيه خير للبلد وهو سيوفر الكهرباء والمياه ليس فقط لجبيل بل لبيروت أيضا والموضوع ليس سياسيا".
وأشار وزير الصناعة حسين الحاج حسن إلى أنه "مع مبدأ السدود لحاجتنا إلى المياه ومع سد جنة وجاهزون لمناقشة الدراسات الفنية".
من جهته، أكد وزير الطاقة أرتور ناظريان أن "لا مياه من دون سدود وسأعقد مؤتمرا صحافيا غدا أعرض فيه موقفي من سد جنة".
وشدد بو صعب "أنهم يستعملون ملف سد جنة للتغطية على فضائح وزارة الاتصالات وسنناقش الملف فنيا من دون مواقف مسبقة".