أوضح الوزير ألان حكيم أن النقاش حول سد جنة كان فنّياً تقنياً بيئياً، لكنّ الطاغي فيه كان السياسة، لسوء الحظ، والاستنسابية.
وأكد حكيم لصحيفة "الجمهورية" أن "موقفُنا واضح داعمٌ مئة في المئة للبيئة، نحن مع السدود لكنْ في الأماكن المدروسة."