أكدت أوساط رئيس حزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ان جنبلاط ثار وغضب لحظة سماعه خبر استشهاد المصور علي شعبان، ليكرّر على مسمع الجالسين بقربه: "ألم يتّعظ بعد حلفاء سوريا في لبنان وتحديداً "حزب الله" بأنّ بشّار الأسد قاتل؟". وأشارت الأوساط، في حديث الى "الجمهورية"، الى أنّ جنبلاط أراد أن يطلق إثر الجريمة بياناً شديد اللهجة ضدّ النظام السوري، ولكنه تراجع بعد تمنّيات بعض الجهات السياسيّة الرفيعة في البلد وكشفت الأوساط أن هناك تخوّفا جنبلاطيّا كبيرا من المرحلة المقبلة، وأكثر ما يخشاه هو اندلاع حرب طائفية في لبنان، خصوصاً أنّ الوضع السوري ذاهب أكثر في اتّجاه التأزيم .