أكدت كتلة المستقبل في إجتماعها أن "الشعب اللبناني لن ينسى الدور الكبير والاستثنائي للمملكة العربية السعودية في الدفاع عن استقلال لبنان وسيادته وسلمه الأهلي وعن صيغته الفريدة، وفي مساعدته والوقوف الى جانبه في شتى المجالات السياسية والامنية والاجتماعية والاقتصادية والمالية".
وفي هذا الإطار، اعتبرت الكتلة "ان واجب الصدق والصراحة والوفاء والانصاف للتاريخ يقتضي الاعتراف بما كان للمملكة العربية السعودية من أياد بيضاء على لبنان وعلى اللبنانيين ولاسيما أيضاً على اللبنانيين الذين شاركوا ويشاركون بنهضة السعودية وتقدمها على مدى عقود طويلة ماضية".
وأكدت الكتلة "على التمسك القوي بالعلاقة الأخوية والوثيقة التي تربط لبنان بالمملكة العربية السعودية والمسؤولين فيها الذين قرنوا مواقفهم بالعمل والفعل الإيجابي وليس بالقول فقط، وحرصوا على الوقوف إلى جانب ما اراده ويريده الشعب اللبناني من حرية وسيادة واستقلال وما يخدم مصالحه ومصالح أبنائه ويصون استقلاله ويعزز وحدته.
وعلى صعيد آخر، أشارت الكتلة إلى "تمسكها بضرورة التوجه لانتخاب رئيس الجمهورية، بما يعني رفع سيف التعطيل الذي يشهره حزب الله عبر سلاحه غير الشرعي الذي يقبض فيه ومن خلاله على أنفاس الجمهورية".
كما دعت "جميع القوى السياسية للعمل الجدي لانتخاب رئيس الجمهورية الذي يجب ان يحظى بدعم اللبنانيين ويكون عنواناً لاجتماعهم لا سبباً لتفرقهم ويقوم بدوره في حماية الدستور وفي إعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها والتصدي للمؤامرات والمخاطر ولاسيما إزاء تلك التي يتعرض لها لبنان في ظل هذه الاوضاع الخطيرة والمتدهورة والمشتعلة في المنطقة".
وأوضحت الكتلة أنها ما زالت متمسكة بمبدأ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين ومبدأ التداول السلمي للسلطة واحترام النظام الديمقراطي القائم على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها.