أكدت مصادر مطلعة على مواقف "حزب الله" أنّ "الانتقادات التي يوجهها الحزب الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة إنّما تنطلق من كون الأخير لم يبادر إلى معالجة ملف الحسابات المصرفية الخاصة بمؤسسات تربوية واجتماعية واستشفائية تابعة للحزب، ومنها على سبيل المثال، ملفّ حساب مستشفى الرسول الأعظم، وقد فشلت المفاوضات معه حول هذا الموضوع". في المقابل، اعتبرت المصادر لصحيفة "الجمهورية" "أنّ سلامة لا يمارس الضغوطات المطلوبة على بعض أعضاء جمعية المصارف الذين يمارسون دورَ حصان طروادة أميركي في القطاع المصرفي اللبناني" معلنة أنّها ستضطرّ إلى كشفِ أسماء هذه المصارف ودورها.