دعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي جميع اللبنانيين إلى الحوار والتلاقي، لحفظ الوطن وابعاد شبح الحروب والمآسي ، مشيراً الى ان لا تَعارُض ما بين الإستقرار من جهة، والتطوّر والإنفتاح من جهة أخرى، بل ان الإستقرار والحكم الصالح والمشاركة هم من ركائز النمو والإزدهار.
وراى ميقاتي عبر موقع التواصل "تيوتر"، ان الثمن الذي يدفع نتيجة الحروب وما يتخلّلها من مآسي إنسانية ومادية وتنموية، أكبر بكثير من تكلفة الحوار للوصول إلى جوامع مشتركة تبني ولا تهدّم .
وأعلن ميقاتي أن الذكرى السابعة والثلاثين لاندلاع الحرب اللبنانية تحمل في "ذاكرتنا" جروحا "تدفعنا" الى دعوة جميع اللبنانيين على إختلاف إنتماءاتهم وتوجهاتهم الى التلاقي على كلمة سواء تحفظ لبنان وتبعد عنه الحروب والويلات.
واعتبر ميقاتي، في الذكرى 37 لاندلاع الحرب،أن الاتعاظ من عِبر ودروس هذه الذكرى، يكون بالحوار الجدي والتلاقي للبحث في أفضل السبل لدرء الاخطار عن لبنان، لا سيما في ظل الحوادث التي تشهدها المنطقة ، وحمايته من التجاذبات الإقليمية والدولية والابتعاد عن الدخول في أي رهانات خاطئة.
ولفت رئيس الحكومة الى أن وحده التعاون الصادق والمنفتح بين كل مكوّنات المجتمع اللبناني يؤمن الشراكة الوطنية الكاملة والحقيقية ويقوي دعائم الدولة اللبنانية، ويحصّن الوطن في وجه الأخطار، داعيا لعدم الغرق مجددا في دوامة التساجل والتناحر التي أثبتت الحوادث المتتالية التي مرت على لبنان، أنها من دون طائل .