أكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أن الحوار مع حزب الله هو "لخفض التوتر ودرء الفتنة بين السنة والشيعة، وأنا أعرف في هذا المجال صعوبة قياس هذا العمل الذي سنواصله، طالما أنّ هناك من يعمل على تأجيج هذه الفتنة، لأنّ مقياسه الحقيقي ليس ما أنجز ولكن كلّ ما تفاداه من مآس وويلات لو سمحنا للفتنة أن تقع لا سمح الله.
واعتبر الحريري فيمأدبة إفطار أقامها غروب اليوم الخميس على شرف عائلات من البقاع الغربي وراشيا وعرسال أنه لا "مدخل لحل الأزمات غير بانتخاب رئيس للجمهورية، مما يسمح لكل مؤسسات الدولة أن تعيد انتظام عملها ويسمح لنا، مع كل الإرادات الصادقة، أن ننهض مجددا بالاقتصاد ونوفّر فرص عمل للشباب ونعيد تأهيل البنى التحتية في كل لبنان".