أكد وزير الاقتصاد والتجارة المستقيل آلان حكيم ان استقالته ووزير العمل سجعان قزي من الحكومة "ليست للاستعراض كما يحلو للبعض تسويقه، انما اتت نتيجة فشل مجلس الوزراء في محاربة الفساد ومكافحة المفسدين"، معتبرا ان "هذه الحكومة التي تشكلت بمهمة انتخاب رئيس للجمهورية خلال فترة وجيزة باتت اليوم حكومة الفساد بامتياز وحكومة تغطية الفراغ الرئاسي وتغييب رأس الدولة، ناهيك عن كونها حكومة المراوغات والتلاعب بحقوق مدير عام امن الدولة اللواء جورج قرعة".
ولفت حكيم، في تصريح لـ "الأنباء"، الى ان "الاستقالة لن تغيّب حزب الكتائب عن متابعة دوره المقاوم لكل ملفات الفساد والفضائح والقرارات المغلوطة ذات الطابع الكيدي"، معتبرا ان "الاستقالة ليست قنبلة صوتية ولا هي كضربة السيف بالماء، انما هي صرخة وطنية بالغة الاهمية للدفع باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية ووقف التدهور الحاصل في مؤسسات الدولة".