اعتبر الرئيس سعد الحريري أن تاريخ 13 نيسان 1975، يوم أسود في تاريخ لبنان لأنه أعطى اشارة الانطلاق لسقوط الدولة وتداعي مؤسساتها الدستورية والأمنية والإدارية، لحساب حرب مفتوحة كادت أن تودي، على مدى أكثر من عشرين سنة، بالبقية الباقية من مقومات الحياة المشتركة بين اللبنانيين. ورأى الحريري، في بيان، أن هذا اليوم لا يصح أن يبقى عبئا على مستقبل لبنان، وعلى جوهر العيش المشترك بين اللبنانيين،موضحا أن هذا العبء يتمثل بالمناخات والممارسات السلبية الكامنة في الحياة السياسية اللبنانية، "التي ما زالت تتخذ من الاستقواء بالسلاح سبيلا لترهيب الشركاء في الوطن وتكبيل الدولة ومؤسساتها الشرعية عن أداء مهماتها في بسط سلطة القانون وحماية السيادة الوطنية". ولفت الى أن مرور 37 عاما على انطلاق شرارة الحرب الأهلية، يجب أن يشكل حافزا قويا لكل المخلصين في لبنان، لكشف القناع عن السياسات التي تهدد السلام الوطني وإرادة العيش المشترك بين اللبنانيين، وهي سياسات تتخفى، بحسب قوله، وراء شعارات تريد للبنان أن يبقى ساحة مفتوحة للتجاذبات الإقليمية، وورقة في مهب المصالح الخارجية.