أكد وزير العمل سجعان قزي أنه لن يكشف موقفه الكامل "قبل انتهاء اجتماع المكتب السياسي للحزب غدا، لكنه أوضح أن قراره "نابع من قناعتين وطنية ودستورية، ففي الأولى ليس الوقت الراهن وقت التخلّي عن المسؤولية وإنما هذا أوان المواجهة والصمود، لافتا إلى أن " قناعتي الدستورية هي أن الاستقالة من هذه الحكومة لا قيمة تنفيذية لها، هذا موقف سياسي لا يمنع الوزير من الاستمرار بدوره وممارسة كامل الصلاحيات بما فيها حضور مجلس الوزراء".
أعلن قزّي لـ"المستقبل" "لست راغباً بفتح نزاع مع حزبي الذي تربّيت فيه وكان له دور وتأثير في حياتي وصنع جزءاً من المسيرة المشتركة، وأتمنى أن يلقى قراري تفهّماً في الحزب لكي تستمر هذه المسيرة التي أصبح عمرها أكثر من 45 عاماً، فلا يمكن في سنّ الستّين أن أتحوّل إلى منفّذ لقرار من دون أن أكون شريكاً فيه بعدما كانت مع الرئيس الشهيد بشير الجميّل شريكاً في اتخاذ القرار".